وظائف ومزايا الذراع التلسكوبي الثلاثة
1. مدى وعمق ممتد:
-
المدى الأفقي: يسمح للحفار بالوصول إلى مناطق أبعد بكثير من قدرات الذراع القياسي. هذا أمر بالغ الأهمية لتطبيقات مثل تسوية المنحدرات، والتجريف من الشواطئ، أو العمل فوق العوائق.
-
العمق الرأسي: يمكن للذراع أن يمتد إلى الأسفل للوصول إلى أعماق أكبر لمهام مثل حفر الخنادق العميقة، أو حفر الآبار، أو استرجاع المواد من الحفر العميقة.
2. دقة وتحكم محسّنان:
-
يمكن للمشغلين تعديل طول الذراع بدقة لوضع الملحقات (مثل الدلاء أو الخطافات أو الكسارات) بدقة عالية. هذا ضروري للمهام الدقيقة في الأماكن الضيقة أو عند العمل بالقرب من الهياكل الحساسة.
3. تنوع في تطبيقات متعددة:
-
الهدم: مثالي للهدم عالي الارتفاع، مما يسمح للحفار بتفكيك الهياكل الطويلة بأمان أثناء الوقوف على مسافة.
-
مناولة المواد: ممتاز لتحميل/تفريغ المواد فوق الحواجز أو في حاويات عميقة (مثل الشاحنات والسفن).
-
التجريف والتنظيف: يمد نطاق العمل لتنظيف الأنهار أو البرك أو خزانات الترسيب دون دخول الآلة إلى الماء.
-
تركيب الأنابيب: يسهل وضع الأنابيب أو القنوات الطويلة بدقة في الخنادق.
-
مهام متخصصة: يستخدم مع ملحقات مختلفة للغابات أو مناولة الخردة أو عمليات الإنقاذ.
4. تعزيز السلامة وإمكانية الوصول:
-
يمكّن الآلة من العمل من أرض مستقرة ومستوية مع الوصول إلى مناطق غير مستقرة أو خطرة (مثل الضفاف والمواقع الملوثة)، مما يقلل من المخاطر.
-
يقلل الحاجة إلى إعادة وضع الحفار بشكل متكرر، مما يحسن كفاءة وسلامة موقع العمل.
5. التكيف مع الأماكن الضيقة:
-
عندما يتم تراجعه، يكون الذراع مضغوطًا، مما يسمح للآلة بالعمل في الأماكن الضيقة. يمكنه بعد ذلك التمدد للوصول إلى العوائق أو إلى المناطق التي لا يمكن أن يتناسب فيها هيكل الآلة.
-



